Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 28

  1. إعراب سورة النجم

عن الهوى والشهوة. وقيل: بمعنى الباء، أي: بالهوى والشهوة (١)، والهوى: مَيْلُ الطباع إلى ما فيه الاستمتاع.

وقوله: ﴿يُوحَى﴾ صفة للوحي، وكذا ﴿عَلَّمَهُ﴾، أي: علمه إياه، بمعنى: نزل به عليه، وقرأه عليه، وبينه له.

﴿شَدِيدُ الْقُوَى﴾: الإضافة مجازية، لأنها إضافه الصفة المشبهة إلى فاعلها، نحو: حسن الوجه، وكريم الحسب، أي: شديد قُواه، والقُوَى جمع القوة وهو الطاقة من طاقات الحبل تُضم إلى أخرى، فاستعمل اللفظ لكل ذي شدة وصلابة.

وقوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ نعت بعد نعت، والموصوف محذوف، أي: ملك شديد القوى ذو مرة، والمِرَّةُ: القوة والشدة أيضًا، ورجل مَرّيرٌ، أي: قَوِيٌّ ذُو مِرَّةٍ.

وقوله: ﴿فَاسْتَوَى﴾ عطف على ﴿عَلَّمَهُ﴾ أي: عَلَّمَهُ فاستوى له على صورته الحقيقية التي خلق عليها في الأفق الأعلى، فملأ الأفق؛ لأنه كان يظهر له قبل ذلك في صورة رجل على ما فسر (٢). وجمعه آفاق، وهي نواحي السماء، عن الربيع بن أنس (٣). وقيل: هو الموضع الذي تأتي منه الشمس، عن قتادة (٤). وقيل: ما رآه أحد من الرسل في صورته الحقيقية غيرُ رسول الله ﷺ رآه مرتين، مرة في الأرض، ومرة في السماء (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 28 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.