Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 69

  1. إعراب سورة الرحمن

السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (٣٧) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٨) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (٣٩) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ ﴿لَا﴾ للنفي والباء للحال، والمعنى: لا تنفذون إلا مملوكين نافذًا سلطاني عليكم، أو بالعكس، أي: لا تنفدون إلا قاهرين غالبين وليس لكم ذلك، أو ناطقين بحجةٍ ولا حجةَ لكم. وقيل: الباء بمعنى (في)، أي: لا تنفذون إلا في سلطاني وملكي (١). وقيل: بمعنى (إلى)، أي: إلا إلى سلطاني وملكي (٢).

وقوله: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ﴾ قرئ: (شُواظ) بكسر الشين وضمها (٣)، وهما لغتان. و ﴿مِنْ نَارٍ﴾: في موضع الصفة.

و(الشواظ): اللهب الخالص لا دخان معه، عن ابن عباس ﵄ وغيره (٤). وقيل: نار تتأجج (٥).

وقيل: لهب أخضر (٦). وقيل: خَلْطٌ من نار ودخان (٧). وعن أبي عمرو ﵀: لا يكون الشواظ إلا من شيئين، وعن أبي الحسن ﵀ كذلك (٨).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 69 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.