وعن ابن عباس ﵄: أنه الصُّفْر يذاب ويُصبُّ على رؤوسهم (٢).
فإذا فهم هذا، فقرئ: (وَنُحَاسٌ) بالرفع عطفًا على ﴿شُوَاظٌ﴾، وبالجر (٣) عطفًا على ﴿نَارٍ﴾، على قول من جعل الشواظ من النار ومن الدخان، وأما على قول من قال: إنه اللهب الخالص لا دخان معه، فيكون في الكلام حذف موصوف، والتقدير: شواظ من نار وشيء من نحاس، فيكون (شيء) معطوفًا على قوله: ﴿شُوَاظٌ﴾، ويكون (من نحاس) في موضع صفة لشيء، فحذف الموصوف وهو (شيء) لدلالة ما قبله عليه، ثم حذفت (مِنْ) لتقدم ذكرها في ﴿مِنْ نَارٍ﴾، فبقي النحاس مجرورًا بمن المحذوفة.
وقرئ أيضًا: (وَنُحُسٌ) بضم النون والحاء والسين مع التنوين (٤) عطفًا على قوله: ﴿شُوَاظٌ﴾، وهو جمع نُحَاسٍ أو جمع نَحْسٍ. وقيل: أصله
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 70 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3470)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.