Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 123

  1. إعراب سورة الحشر

وقوله: ﴿مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ (من) صلةٌ، أي: خيلًا ولا ركابًا، والركاب: الإبل خاصة، واحدتها راحلة، ولا واحد لها من لفظها.

﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧) لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ﴾ حكمها حكم ما سلف آنفًا في الإعراب والمعنى. قيل: وإنما خَلَتْ هذه الجملة من العاطف، لأنها بيان للأولى، فهي منها غيرُ أجنبية عنها (١).

وقوله: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾ من صلة محذوف، أي: فعلنا ذلك في هذه الغنائم، أو بينا ذلك لئلا يغلب الأغنياءُ الفقراءَ على الفيء. قيل: والمراد بالأغنياء: الرؤساء، أي: يعملون فيه كما يفعل أهل الجاهلية، لأنهم جعلوا الحكم للرؤساء (٢).

وقرئ: (كي لا يكون) بالياء النقط من تحته (دُولَةً) بالنصب، أي: كيلا يكون الفيء دولةً، وبالتاء النقط من فوقها (دُولَةٌ) بالرفع (٣)، على (كان) التامة، كقوله: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ (٤) أي: كيلا تقع دولةٌ، أو تحدث دولةٌ.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 123 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.