Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 144

  1. إعراب سورة الصف

في: لا أبالك، تأكيدًا لمعنى الإضافة في لا أباك (١). وقيل: مفعول ﴿يُرِيدُونَ﴾ محذوف واللام لام العلة، أي: يريدون الكذب ليطفئوا نور الله بأفواههم (٢).

وقوله: (مُتِمٌّ نُورَه) أي: يتم نورَه، وقرئ: (مُتِمُّ نورِه) بالإضافة (٣)، وهي في نية الانفصال، وقد جوز أن تكون الإضافة حقيقية عَلى معنى: أتمّ نوره، كما تقول: هو ضَارِبُ زيدٍ أمس.

وقوله: ﴿بِالْهُدَى﴾ يجوز أن يكون من صلة ﴿أَرْسَلَ﴾، أي: أرسله بسبب الهدى، وأن يكون في موضع الحال من ﴿رَسُولَهُ﴾. ﴿وَلَوْ كَرِهَ﴾: ﴿لَوْ﴾ بمعنى (إن) وجوابه محذوف، أي: وإن كرهوا ذلك فالله تعالى يفعله لا محالة.

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (١٠) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١١) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (١٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿تُؤْمِنُونَ﴾ اختلفت النحاة فيه، فقال بعضهم: هو على تقدير حذف (أن)، أي: أن تؤمنوا، لأنه تفسير للتجارة، ومحله: إما الجر على البدل من ﴿تِجَارَةٍ﴾ أو الرفع، أي: التجارة هي أن تؤمنوا، فلما حذف (أن) ارتفع الفعل، كقوله:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 144 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.