Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 145

  1. إعراب سورة الصف

٥٩٤ - أَلا أَيُّهذَا الزَّاجِرِي أَحْضُرُ الوَغَى ... ........................ (١)

أي: أن أحضر، فلما حذفت (أن) بطل عملها، ورجع الفعل إلى أصله، ومن قال بهذا القول ذهب إلى جزم قوله: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ [على] أنه جواب شرط محذوف يدل عليه ما قبله، أي: إن تؤمنوا يغفر لكم.

وقال الفراء: ﴿تُؤْمِنُونَ﴾ على تقدير (أن) كما ذكر آنفًا، و ﴿يَغْفِرْ﴾ جزم لأنه جواب الاستفهام، وهو قوله: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ﴾، كقولك: هل تأتيني أكرمْك (٢)؟

وأُنكر عليه وخُطِّئ، وقيل: لو كان جوابه لكان التقدير: إنْ دَلَلْتكم على التجارة يغفر لكم، ودلالته إياهم لا توجب المغفرة لهم، إنما تجب المغفرة بالقبول والإيمان، لأن الله تعالى قد دل كثيرًا على الإيمان فلم يؤمنوا، ولم يغفر لهم (٣).

فأجاب عنه بعض من انتصر له وقال: هو حمله على المعنى لا على اللفظ، وذلك أنه جعل التجارة مُفَسَّرَة بالإيمان والجهاد، وجعلهما مفسِّرين لها، فكأنه قيل: هل تتجرون بالإيمان والجهاد؟ أي: هل تؤمنون وتجاهدون يغفر لكم (٤)؟ .

وقال صاحب الكتاب ﵀ وموافقوه: ﴿تُؤْمِنُونَ﴾ هنا ليس على حذف، وليس بدلًا عن التجارة ولا مفسرًا لها، ولكن هو خبر في معنى الأمر، والمعنى: آمنوا بالله ورسوله وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم، ولهذا أجيب بقوله: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 145 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.