Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 357

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (١٠٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ ﴿مِنْ وَلِيٍّ﴾: في موضع رفع بالابتداء و ﴿لَكُمْ﴾ الخبر، أو بِـ ﴿لَكُمْ﴾ على رأي أبي الحسن، وعلى كلا القولين ﴿مِنْ﴾ صلة.

﴿وَلَا نَصِيرٍ﴾: عطف على لفظ ﴿وَلِيٍّ﴾ ولو عُطِفَ على الموضع لَرُفع. والولي (فعيل) من وَليَ، إذا جاوَرَ ولَصِقَ. والنصير: فعيل من النصر، وهو أبلغ من ناصر.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: في موضع نصب على الحال لتقدمه على الموصوف، وهو ولي، أو نصير كقوله:

٨٢ - لِعزةَ موحشًا طللٌ قَدِيم ... ......................... (١)

﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (١٠٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَمْ تُرِيدُونَ﴾ ﴿أَمْ﴾: هنا منقطعة بمنزلة قولهم: إنها لإبلٌ أم شاءٌ، وقوله: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ (٢)، ولا يجوز أن تكون متصلة، إذ ليس قبلها ما يعادلها، كأنه قيل: بل أتريدون. وقيل: متصلة مردودة على قوله: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ﴾ (٣) على أن يكون معناه: ألم تعلموا، على تقدير ألم تعلموا أم علمتم، عن الفراء (٤)، وفيه بُعد، لأن قوله: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ﴾ ليس من ﴿أَمْ تُرِيدُونَ﴾ في شيء.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 357 (SanadKitab #147312, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.