Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 192

  1. إعراب سورة ن

ولا يجوز أن يكون متعلقًا بمجنون وهو في موضع الحال كما زعم الزمخشري (١): ألا ترى أنك إذا قلت: مررت برجل مضروب في الدار، وجعلت (في الدار) حالًا، لا يكون (في الدار) من صلة (مررت) ولا من صلة (مضروب)، بل من صلة محذوف وهو كائن أو مستقر، لا أعرف في ذلك خلافًا بين النحاة.

وقيل: الباء في ﴿بِنِعْمَةِ﴾ للقسم (٢)، وهو قسم بعد قسم، وجوابه محذوف يدلُّ عليه جواب الأول، والوجه ما ذكر أولًا وهو أن تكون من صلة (مجنون) أو من صلة محذوف.

﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (٥) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٦) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٧) فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (٨) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ اختُلف في الباء:

فقيل: بمعنى (في)، والمفتون: المجنون. والمعنى: فستعلم وسيعلمون في أي الفريقين المجنون الذي لا يتبع الحق، أفي فريقك أم في فريقهم؟ أي: في أيهما يوجد؟

وقيل: الباء صلة، والمعنى: أيكم المفتون - أي المجنون - أَمِنَّا أم منكم؟

وقيل: الباء للإلصاق، والمفتون: الفتنة، وهو مصدر كالمجلود والمعقول، أي: بأيكم الجنون أبفريق المؤمنين أم بفريق الكافرين؟

وقيل: في الكلام حذف مضاف، والتقدير: بأيكم فتنة المفتون؟

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 192 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.