Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 193

  1. إعراب سورة ن

وقيل: الباء للسبب، والمعنى: بسبب أيكم المفتون، أي: المعذب، أي: أبدعائك يا محمد أم بدعائهم؟ (١)

وقوله: ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ (فيدهنون) عطف على (تدهن) وليس بجواب للتمني؛ لأنه لو كان كذلك لوجب حذف النون، قال صاحب الكتاب ﵀: وزعم هارون أنَّها في بعض المصاحف: (ودوا لو تدهن فيدهنوا) يعني: بالنصب على جواب التمني (٢).

﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (١٠) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (١١) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (١٣) أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (١٤) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٥) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (١٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿كُلَّ حَلَّافٍ﴾ أي: كل رجل حلاف، فحذف الموصوف، والحلَّاف: الكثير الحلف في الحق والباطل.

و﴿مَهِينٍ﴾: نعت بعد نعت، ويجوز في الكلام نصبه إما على النعت لي ﴿كُلَّ﴾ أو على الذم، ورفعه على هو، وكذا ما بعده من النعوت يجوز فيه الوجهان. و ﴿مَهِينٍ﴾ فعيل، إمَّا من المهانة وهو الجيد، وهي الحقارة، وفعله مَهُنَ يَمْهُنُ بالضم فيهما مَهَانة فهو مَهِينٌ، وإمَّا من المِهْنَةِ وهي الخدمة، والماهِقُ: الخادمُ، وقد مَهَنَ القومَ يمهنهم بالفتح فيهما مَهْنَةً، أي: خدمهم، فهو ماهن القوم، أي: خادمهم، فمهين: فعيل إما بمعنى مفعول كقتيل وحقير، وإما بمعنى فاعل كرحيم إذا كان بمعنى راحم.

﴿هَمَّازٍ﴾ عيَّاب، من هَمَزَه يَهْمِزُهُ بفتح العين في الماضي وكسرها في

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 193 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.