Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 211

  1. إعراب سورة الحاقة

قالوا: ولو كان العامل الأول لقيل: اقرؤوه (١).

والهاء في ﴿كِتَابِيَهْ﴾ هاء السكت، وكذا في ﴿حِسَابِيَهْ﴾، و ﴿مَالِيَهْ﴾ و ﴿سُلْطَانِيَهْ﴾، وحق هذه الهاءات أن تكون في الوقف دون الدرج، لأنها إنما جيء بها لبيان الحركة، وإذا كان كذلك فحكمها أن تكون في الوقف دون الوصل. وأما في ﴿الْقَاضِيَةَ﴾ وفي ﴿وَاهِيَةٌ﴾ و ﴿خَاوِيَةٍ﴾ و ﴿ثَمَانِيَةٌ﴾ و ﴿عَالِيَةٍ﴾ و ﴿دَانِيَةٌ﴾ و ﴿الْخَالِيَةِ﴾ فإنها فيهن للتأنيث يوقف عليهن بالهاء، ويوصلن بالتاء، هذا هو المختار.

وقوله: ﴿فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ اختلف فيها فقيل: بمعنى مَرْضِيَّة، وقيل: على النسب، أي: ذات رضى، كما قالوا: لابِن وتَامرٍ، أي: ذو لبن وذُو تَمرٍ، وقيل: فيها الرضا، كما يقال: ليل نائم، أي: يُنام فيه، فجعل الفعل لها مجازًا وهو لصاحبها (٢).

وقوله: ﴿فِي جَنَّةٍ﴾ بدل بإعادة الجار. ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ الجملة في موضع الصفة للجنة.

وقوله: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾ جوز أن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أي: أكلا هنيئًا، وشربًا هنيئًا. وأن يكون مصدرًا مؤكدًا لفعله وفعله محذوف، أي: هنئتم هنيئًا.

وقوله: ﴿بِمَا أَسْلَفْتُمْ﴾ الباء للسبب، أي: بسبب ما قدمتم من الأعمال الصالحة في الدنيا. وقيل: للبدل، أي: بدل ما أسلفتم.

وقوله: ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي﴾ (ما) يجوز أن تكون نافية والمفعُول محذوف، أي: لم يدفع عني مالي شيئًا من عذاب الآخرة. وقيل: لم يغن عني مالي الذي كان لي في الدنيا شيئًا في الآخرة، بل ألهاني عن أمر الآخرة فضرني

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 211 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.