Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 212

  1. إعراب سورة الحاقة

ولم ينفعني. وأن تكون استفهامية في محل النصب بـ ﴿أَغْنَى﴾ والمعنى: أي شيء أغنى عني مالي؟ والاستفهام بمعنى النفي، أي: لم يغن شيئًا.

وقوله: ﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾ (الجحيم) مفعول ثان للتصلية، قدم للاهتمام به، وذلك أن صَلِي فعل يتعدى إلى مفعول واحد، فإذا ضعفت عينه أو أدخلت عليه الهمزة تعدّى إلى مفعولين، يقال: صَلِيَ فلان النارَ، وأصليته أنا، وصلّيته، إذا جعلته يصلاها، وكفاك دليلًا: ﴿فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا﴾ (١).

وقوله: ﴿ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا﴾ الجملة في محل الجر على النعت لـ ﴿سِلْسِلَةٍ﴾، و ﴿ذِرَاعًا﴾ تمييز. و ﴿فِي سِلْسِلَةٍ﴾ من صلة قوله: ﴿فَاسْلُكُوهُ﴾، أي: ثم اسلكوه في سلسلة من صفتها كيت وكيت، أي: أدخلوه فيها.

وقوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ﴾ قيل: ﴿إِنَّهُ﴾ تعليل على طريق الاستئناف وهو أبلغ، كأنه قيل: ما له يعذب هذا العذاب الشديد؟ فأجيب بذلك (٢).

وقوله: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ فيه وجهان:

أحدهما: في الكلام حذف مضاف، والتقدير: ولا يحض على إطعام طعام المسكين، فطعام أصله أن يكون منصوبًا بالمصدر المقدر، والطعام عبارة عن العين.

والثاني: وهو على قول من أعمل طعامًا كما يعمل إطعامًا أن يكون ﴿الْمِسْكِينِ﴾ مجرورًا في اللفظ ومحله النصْب، والتقدير: ولا يحض على طعامِ المُطْعِمِ المسكينَ، فحذف الفاعل وأضيف المصدر إلى المفعول، كقولك: عجبت من إطعام زيد، إذا أردتَ من إطعام عمرٍو زيدًا.

وقوله: ﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ﴾ (له) خبر (ليس). ﴿وَلَا طَعَامٌ﴾ عطف

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 212 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.