Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 213

  1. إعراب سورة الحاقة

على ﴿حَمِيمٌ﴾ أي: ولا له طعام. و ﴿هَاهُنَا﴾ معمول الخبر، وكذا ﴿الْيَوْمَ﴾ ظرف للخبر ومعمول له، ولا يجوز أن يكون، ﴿هَاهُنَا﴾ هو الخبر، لأنه يصير التقدير: ولا طعام ها هنا إلا من غسلين، وذلك لا يصح في المعنى، لأن ثَمَّ طعامًا من غير الغسلين، فخبر (ليس): ﴿لَهُ﴾ ليس إلا، والظرفان كلاهما معمول الخبر، ولا ذكر في واحد منهما إلا أن تجعل ﴿هَاهُنَا﴾ حالًا من المنوي في ﴿لَهُ﴾ فحينئذٍ يكون فيه ذكر.

وقوله: ﴿إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ من تتمة ﴿حَمِيمٌ﴾، أي: ليس له حميم إلا من غسلين، على أنَّ الحميمَ الماءُ الحار، ثم قال: ﴿وَلَا طَعَامٌ﴾، أي: وليس له طعام ينتفع به. وأما من قال: إن الحميم هو الصديق (١)، فيكون الاستثناء منقطعًا. و ﴿غِسْلِينٍ﴾ فِعْلِين من الغِسْل (٢).

﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (٣٨) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (٣٩) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (٤١) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٣) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (٤٤) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (٤٦) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (٤٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ﴾ و ﴿قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ صفة لمصدر محذوف أو لظرف محذوف، و (ما) صلة، أي: تؤمنون إيمانًا قليلًا، أو وقتًا قليلًا، والقلة في معنى العدم، أي: لا تؤمنون شيئًا. وقيل: (ما) ليست بصلة، وإنما هي نافية، أي: ما تؤمنون إيمانًا قليلًا ولا كثيرًا (٣)،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 213 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.