Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 231

  1. إعراب سورة نوح عليه السلام

من السادة بالسفلة، فلذلك كان عطفًا على ﴿لَمْ يَزِدْهُ﴾ دون ﴿وَاتَّبَعُوا﴾، فاعرفه فإنه موضع.

فإن قلت: لم جمع الضمير في قوله: ﴿وَمَكَرُوا﴾ بعد أن أفرد المنصوب والمجرور في قوله: ﴿لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ﴾؟ قلت: أُفرد أولًا حملًا على لفظ ﴿مَنْ﴾، ثم جمع على معناه، ومعناه الجمع لما فيه من الشمول.

وأن يكون في موضع الحال مِن ﴿مَنْ﴾ وقد معه مرادة. و ﴿مَكْرًا﴾ مصدر مؤكد لفعله، و ﴿كُبَّارًا﴾ نعته.

والجمهور على ضم الكاف وتشديد الباء، وقرئ: بضم الكاف وكسرها مع تخفيف الباء (١)، وهن بمعنى الكبير، غير أن التشديد فيه معنى المبالغة، يقال: كَبُرَ فلان يَكْبُرُ بالضم فيهما، إذا عَظُمَ، فهو كبير وكُبَّارٌ وكُبَارٌ بالتخفيف، فإذا أفرط (٢) قيل: كُبَّارٌ بالتشديد.

وقيل: الكُبَارُ أكبرُ من الكبير، والكُبَّارُ أكبر من الكُبار، ونحوه: عُجَابٌ وعُجَّابٌ، وحُسَانٌ وحُسَّانٌ، وطُوَال وطُوَّالٌ بالتخفيف والتشديد (٣).

وقوله: ﴿وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ الجمهور على ترك صرف ﴿يَغُوثَ وَيَعُوقَ﴾ لوجود سَبَبَيْ منع الصرف فيهما، وهما التعريف ووزن الفعل، وقرئ: (ولا يغوثًا ويعوقًا) بالصرف فيهما (٤)، قال الزمخشري: بعد أن ذكر هذه القراءة، وعزاها إلى الأعمش، هذه قراءة

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 231 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.