Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 232

  1. إعراب سورة نوح عليه السلام

مشكلة، لأنهما وإن كانا عربيين أو أعجميين ففيهما سببا منع الصرف إما التعريف ووزن الفعل، وإما التعريف والعجمة، ولعله قصد الازدواج فصرفهما لمصادفته أخوتهما منصرفات: ودًّا، وسواعًا، ونسرًا، كما قرئ: (وضحاها) بالإمالة (١) لوقوعه مع الممالات للازدواج، انتهى كلامه (٢).

وما ذكر حسن جيد مع ما روي عن الأخفش أنه قال: سمعنا من العرب من يصرف هذا، يعني (سلاسلًا) وجميع ما لا ينصرف (٣). وليس قول من قال: صرفهما لكونهما نكرتين بمستقيم، لأنهما اسمان لصنمين معلومين مخصوصين لا ثالث لهما يشاركهما في اسمهما، فاعرفه.

وقرئ: (ودًّا) بفتح الواو وضمها (٤)، وهما لغتان بمعنىً. قيل: هو مشتق من الوِداد، وهو السهولة واللين، يقال: وددت الرجلَ، إذا أحببته.

وقوله: ﴿وَقَدْ أَضَلُّوا﴾ هذا من قول نوح ﵇، واختلف في الضمير، فقيل: للرؤساء. وقيل: للأصنام (٥)، كقوله: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾ (٦). ولما وصفها بصفة العقلاء وهي الإضلال جمعها جمعهم.

وقوله: ﴿وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا﴾ هذا من قول نوح ﵇ أيضًا قيل: عطف على قوله: ﴿رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي﴾، وقال: ﴿وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا﴾، أي: قال هذين القولين وهما في محل النصب، لأنهما مفعولا قال، و ﴿ضَلَالًا﴾ مفعول ثان لـ ﴿تَزِدِ﴾.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 232 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.