Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 282

  1. إعراب سورة القيامة

كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٣٢) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (٣٣) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾ قيل: ﴿كَلَّا﴾ ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة، كأنه قيل: ارتدعوا عن ذلك وتنبهوا على ما بين أيديكم (١). ويجوز أن يكون معناه: (حقًّا) (٢).

والعامل في ﴿إِذَا﴾ محذوف يدل عليه قوله جل ذكره: ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾ أي: رُفعَتْ إلى الله، والمنوي في ﴿بَلَغَتِ﴾ للنفس وإن لم يجر لها ذكر، لأن وصف الحال يدل عليها.

و﴿التَّرَاقِيَ﴾: جمع تَرْقُوَة، وهي العظم المشرف على الصدر، ووزنها فَعْلُوَةٌ، والواو مزيدة، ولا يجوز أن يكون وزنها تَفْعُلة، لعدم مثال تَرْقٍ في الكلام. وحَكَى بعضُ أهل اللغة: تَرْقَيْتُ الرجلَ تَرْقاةً، إذا أصبتَ تَرْقُوَتَهُ (٣).

وقوله: ﴿مَنْ رَاقٍ﴾ ابتداء وخبره، و ﴿رَاقٍ﴾ إما من الرقي، أي: مَنْ يرقَى بروحه إلى السماء؟ أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟ وإما من الرُقْيَة، وفعله: رَقَاهُ يَرْقِيه، بفتح العين في الماضي وكسرها في الغابر، أي: أيُّكم يَرقِيه مما به من العلة فيشفيه؟

و﴿وَظَنَّ أَنَّهُ﴾ الظن هنا بمعنى اليقين، أي: وأيقن هذا المريض المشرف على الموت أنَّ هذا الذي نزل به هو فراق الدنيا المحبوبة.

وقوله: ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى﴾ أي لم يتصدق ولم يصل، و (لا) هنا بمعنى (لم)، والدليل على أن لا نافية بمعنى (لم) إتيان (لكن) بعدها، لأن

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 282 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.