Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 283

  1. إعراب سورة القيامة

الاستدراك لا يكون إلا بعد النفي، وإنما حسن دخولها على الماضي لأجل التكرار، كما تقول: لا قام ولا قعد، أي: لم يقم ولم يقعد (١).

وقوله: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾ محل ﴿يَتَمَطَّى﴾ النصب على الحال من المنوي في ﴿ذَهَبَ﴾، أي: متمطيًا، وفي ألفه وجهان، أحدهما: مبدلة من ياء، وتلك الياء مبدلة من طاء، والأصل: يتمطّط، أي: يمتد في مشيه كثيرًا، لأن المتبختر يمد خطاه. وقيل: مأخوذ من المَطِيطَة، وهو الماء الخاثر في أسفل الحوض، وإنما أبدل من الطاء ياء كراهة التضعيف. والثاني: مبدلة من واو، وهو من المطا، والمطا: الظَّهر، والمعنى: يلوي ظهره متبخترًا (٢).

وقوله: ﴿أَوْلَى لَكَ﴾ اختلفت النحاة فيه على وجهين:

أحدهما: هو فِعْلٌ على أفعل، من قولهم: أولاه، إذا أعطاه، واللام صلة، والكاف مفعول أول، والمفعول الثاني محذوف، والتقدير: أولاك فعلك المكروهَ.

والثاني: هو اسم، وفي وزنه وجهان، أحدهما: أفعل، ولم ينصرف لأنه صار علمًا للوعيد، فصار بمنزلة رجل اسمه أحمد، والمعنى: الشر المكروه لك، فـ ﴿أَوْلَى﴾ مبتدأ، و ﴿لَكَ﴾ خبره. والثاني: هو فَعْلَى من آل يئول، ومعناه: المصير والمرجع، واللام صلة، والتقدير: أولاك، أي: مرجعُك الشرُّ أو المكروهُ.

وقيل: أولى بمعنى أحق وأحرى، وهو خبر مبتدأ محذوف، أي:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 283 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.