Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 289

  1. إعراب سورة الإنسان

موضوعًا له، والمعنى: إن شكر وإن كفر فقد هديناه السبيل.

قال قتادة: إما شاكرًا للنعمة، وإما كافرًا لها (١).

وقال غيره: إما موحدًا وإما مشركًا (٢).

الزمخشري: ويجوز أن يكونا حالين من ﴿السَّبِيلَ﴾، أي: عَرَّفْناه السبيل إمَّا سبيلًا شاكرًا وإما سبيلًا كفورًا، كقوله: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ (٣) ثم قال: وَوَصْفُ السبيلِ بالشكر والكفر مجازٌ، انتهى كلامه (٤). وهو من التعسف.

وقيل: حالان من الهاء في ﴿فَجَعَلْنَاهُ﴾، وجعلناه بمعنى خلقناه، والتقدير: إما نجعله شاكرًا وإما كفورًا (٥).

وقيل: من الإنسان، والتقدير: إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه، إما شاكرًا وإما كفورًا (٦).

وعن بعض أهل الكوفة: أنَّ (إنْ) في (إما) هنا للجزاء، و (ما) صلة، وأباه أصحابُنا، إذ لا تدخل (إنْ) التي للجزاء على الأسماء إلا أن يضمر بعدها فعل، نحو: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ﴾ (٧) ولو أضمر هنا للزم رفع شاكر وكفور بذلك الفعل، وأيضًا فإنه ليس في الكلام دليل على الفعل المضمر (٨).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 289 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.