Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 288

  1. إعراب سورة الإنسان

واحده مِشْج بكسر الميم، ومَشْج بفتحها، ومَشَج بفتح الميم والشين. ومشيج على فعيل، والأمشاج: الأخلاط، من مشجت الشيء، إذا خَلَطْتَه، والتقدير: من نطفة ذات أمشاج. وقيل: نطفةٌ أمشاجٌ، كقولهم: بُرْمَةٌ أعشارٌ، وثوبٌ أسمالٌ (١)، وهي ألفاظ مفردة غير جموع، ولذلك وقعت صفات للأفراد (٢)، والوجه هو الأول وعليه الجمهور.

وقوله: ﴿نَبْتَلِيهِ﴾ في موضع الحال، إما من الفاعل وهو الله جل ذكره، أي: خلقناه مبتلين له، بمعنى: مريدين ابتلاءه، وإما من المفعول وهو الإنسان، أي: مُبْتَلَيًا. وهي حال مقدرة في كلا الوجهين، كقوله: ﴿خَالِدِينَ﴾ (٣). وقوله: ﴿آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ﴾ (٤) وقد جوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: ونحن نبتليه، وأن يكون على تقدير اللام، أي: لنبتليه، فلما حذف اللام رفع بتسكين الياء.

وعن الفراء: هو على التقديم والتأخير، والتقدير عنده: فجعلناه سميعًا بصيرًا لنبتليه (٥)، وهو من التعسف لأجل الفاء، لأنها تدل على الترتيب.

﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ الجمهور على كسر الهمزة في ﴿إِمَّا﴾ في الحرفين وهو الوجه، و ﴿شَاكِرًا﴾ ﴿كَفُورًا﴾ حالان من الضمير المنصوب في ﴿هَدَيْنَاهُ﴾، أي: بَيَّنَّا له سبيل الهدى شاكرًا أو كفورًا، أي: في حاليه جميعًا، و ﴿إِمَّا﴾ يفيد معنى الجزاء وإن لم يكن

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 288 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.