وطَمِعٍ، وحاذِرٍ وحَذِرٍ.
وقوله: ﴿لَا يَذُوقُونَ﴾ في موضع نصب، إما على الحال من المنوي في ﴿لَابِثِينَ﴾، أو من المنوي في ﴿لِلطَّاغِينَ﴾ على قول من جوز حالين من ذي حالٍ، أي: غير ذائقين بردًا ولا شرابًا، وإما على النعت لأحقاب، والضمير في قوله: ﴿فِيهَا﴾ للأحقاب إذا جَعلتَ ﴿لَا يَذُوقُونَ﴾ صفة لها، أو لـ ﴿جَهَنَّمَ﴾ إذا جعلتها حالًا.
وقوله: ﴿إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا﴾ يجوز أن يكون متصلًا، وأن يكون منقطعًا.
وقوله: ﴿جَزَاءً﴾ مصدر مؤكد لفعله، أي: جُوزوا بذلك جزاءً. و ﴿وِفَاقًا﴾ صفة له، أي: ذا وفاقٍ، ويجوز أن يكون ﴿وِفَاقًا﴾ منصوبًا على المصدر كـ ﴿جَزَاءً﴾، والتقدير: جُوزوا بذلك جزاءً فوافق أعمالها وِفَاقًا.
وقوله: ﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا﴾ (كذابًا) مصدر مؤكد، والجمهور على تشديده وهو الجيد لقوله: ﴿كَذَّبُوا﴾، يقال: كذَّبْتُهُ كِذَّابًا وتكذيبًا، وقرئ: (كِذَابًا) بالتخفيف (١)، وذلكْ يحتمل وجهين: أن يكون في معناه غير أن المبالغة في المشدد أكثر، وأن يكون جمع كاذبٍ كصحابٍ في صاحبٍ، فيكون نصبه على الحال، أي: كذبوا بآياتنا كاذبين، أي: في حال كذبهم.
وقرئ أيضًا: (كُذَّابًا) بضم الكاف مع تشديد الذال (٢)، وهو جمع كاذبٍ، كشُهَّادٍ في جمعٍ شَاهدٍ، وانتصابه على الحال أيضًا، وقد جُوِّزَ أن