Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 377

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

الأول: مصدر بمعنى الرجوع، ولهذا قدر بعضهم: ذا مثابة، وعلى الثاني: بقعة، تعضده قراءة من قرأ: (مثابات) على الجمع - لأنه مثابة لكلٍّ من الناس، لا يختص به واحد منهم، سواء العاكف فيه والباد - وهو الأعمش (١). وقد جوز أن يكون من الثواب، أي: يثابون ثَمَّ (٢).

﴿لِلنَّاسِ﴾: متعلق بجعلنا، أي: جعلناه مَباءةً ومَرجعًا للحجاج والعمَّار؛ لأنهم يتفرقون عنه، ثم يثوبون إليه، أو أمثالهم (٣).

﴿وَأَمْنًا﴾: عطف على مثابة، أي: وموضع أمن، كقوله: ﴿حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ (٤).

﴿وَاتَّخِذُوا﴾: على إرادة القول، أي: وقلنا: اتخذوا منه موضع صلاة تُصَلُّون فيه.

فإن قلت: على أي شيء عطف ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ على قراءة من كسر الخاء؟ قلت: اختَلَفَ أهلُ التأويل في ذلك على أربعة أوجه:

أحدها: أنه عطف على قوله: ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ﴾ (٥)، كأنه قيل لليهود: اذكروا واتخذوا.

والثاني: أنه عطف على ناصب ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ﴾، أي: واذكروا إذ جعلنا واتخذوا.

والثالث: أنه عطف على معنى: جعلنا البيت مثابة للناس، كأنه قيل: ثوبوا واتخذوا.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 377 (SanadKitab #147312, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.