Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 386

  1. إعراب سورة الغاشية

أو نصب على المحل إذا حملته على أصل الباب، فاعرفه فإنه موضع. وكذا ﴿لَا يُغْنِي﴾ حكمه حكمه، أي: غير مسمن ولا مغن من جوع.

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (٨) لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (٩) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (١٠) لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (١١) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (١٢) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (١٣) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (١٤) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (١٥) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (١٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿وُجُوهٌ﴾ أي: ووجوه، فحذف العاطف.

وقوله: ﴿لِسَعْيِهَا﴾ يجوز أن تكون من صلة ﴿رَاضِيَةٌ﴾، أي: قد رضيت في الآخرة سعيها، وهو عملها في الدنيا لما رأت من العاقبة الحميدة، والتقدير: راضية سعيها، فلما تقدم المعمول ضعف العامل قليلًا جيء باللام، وهذه اللام مؤكدة لعمل الفعل وناصرة له على العمل، وقد مضى الكلام على نحو هذا فيما سلف من الكتاب بأشبع من هذا.

ويجوز أن تكون لام التعليل، أي: لأجل سعيها في طاعة الله راضية جزاءه وثوابه، وأن تكون من صلة ﴿نَاعِمَةٌ﴾، أي: ناعمة لسعيها، أي: من أجل سعيها. وتكون ﴿رَاضِيَةٌ﴾ بمعنى مرضية، أي: عملها مَرْضِيَّة.

وقوله: ﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً﴾ قرئ: بفتح التاء على البناء للفاعل، ونصب ﴿لَاغِيَةً﴾ به (١)، والتاء يجوز أن تكون للخطاب خاصًّا كان أو عامًا، وأن تكون للوجوه.

وقرئ: (لا تُسمَع) على البناء للمفعول، والتاء والياء، ورفع (لاغيةٌ) به (٢)، فالتاء: لتأنيث لفظ (لاغية)، والياء: لأن التأنيث غير حقيقي، أو

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 386 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.