Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 397

  1. إعراب سورة الفجر

وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ ... ﴾ (دَكًا دَكًا) مصدر مؤكد، وكرر للتوكيد، ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾، أي: أمر ربك، فحذف المضاف، ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ حال من الملك، أي: مصطفين، والقائم مقام الفاعل: ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ أو ﴿بِجَهَنَّمَ﴾. وقيل: المصدر مضمر وهو القائم مقام الفاعل (١).

وقوله: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ﴾ (يومئذٍ) بدل من ﴿إِذَا﴾، والعامل فيهما ﴿يَتَذَكَّرُ﴾.

وقوله: ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ (الذكرى) مبتدأ، وهو مصدر على فِعْلَى بمعنى الذِّكْرُ، والخبر ﴿أَنَّى﴾ تقدم عليه لما فيه من معنى الاستفهام. قيل: والمراد بالذكرى: التوبة (٢)، أي: ليست له الذكرى، لأنها إن وجدت فوجودها كعدمها. وقيل التعدير: من أي جهة له منفعة الذكرى؟ فحذف المضاف (٣).

وقوله: ﴿يَقُولُ﴾ يجوز أن يكون في موضع الحال، أي: قائلًا، وأن يكون تفسيرًا لقوله: ﴿يَتَذَكَّرُ﴾. وقد جوز أن يكون العامل في ﴿إِذَا﴾: ﴿يَقُولُ﴾، وفي ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ﴿يَتَذَكَّرُ﴾.

وقوله: ﴿يَالَيْتَنِي﴾ أي: يا قوم. ﴿قَدَّمْتُ﴾: مفعوله محذوف وهو العمل الصالح.

وقوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ قرئ: بكسر الذال والثاء على البناء للفاعل (٤)، وهو ﴿أَحَدٌ﴾، والضمير في ﴿عَذَابَهُ﴾ و ﴿وَثَاقَهُ﴾ لله جل ذكره، والعذاب والوثاق اسمان وضعًا موضع التعذيب

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 397 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.