Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 398

  1. إعراب سورة الفجر

والإيثاق، والمعنى: لا يعذب أحد أحدًا تعذيبًا مثل تعذيب الله للكافر، ولا يوثق أحد أحدًا إيثاقًا مثل إيتاق الله للكافر. وقيل: المعنى لا يملك أحد التعذيب في القيامة إلا الله، كأنه قيل: لا يملك عذابه أحد، لأن الأمر له وحده في ذلك اليوم.

أبو علي: يجوز أن يكون المعنى: لا يعذب أحد أحدًا تعذيبًا مثل تعذيب هذا الكافر، فالضمير على هذا في ﴿عَذَابَهُ﴾ و ﴿وَثَاقَهُ﴾ للإنسان الكافر (١).

وقرئ: بفتح الذال والثاء على البناء للمفعول (٢)، وهو ﴿أَحَدٌ﴾، والضمير في ﴿عَذَابَهُ﴾ و ﴿وَثَاقَهُ﴾ للإنسان السابق ذكره: أي: لا يُعَذَّبُ أحد تعذيبه، ولا يوثق أحد إيثاقه. و ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لـ ﴿يُعَذِّبُ﴾ ومحله النصب، وعن أبي علي: أنه في موضع رفع بالابتداء وخبره ما بعده والعائد محذوف، كأنه قيل: يوم القيامة لا يعذب فيه عذابه أحد.

وقوله: ﴿رَاضِيَةً﴾ منصوب على الحال من ياء النفس، وكذا ﴿مَرْضِيَّةً﴾، أي: راضية بما أوتيت، مرضية عند الله قد رضي عملها، والمعنى: مرضي عملها، والله تعالى أعلم بكتابه.

هذا آخر إعراب سورة الفجر

والحمد لله وحده

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 398 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.