Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 399

  1. إعراب سورة البلد

إعراب سُورَة الْبَلَدِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (١) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (٢) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (٤) أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (٥) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (٦) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧) أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (١٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ القول في (لا) هنا كالقول في التي في أول "القيامة" (١)، وقيل: هي نافية، والمعنى لا أقسم بهذا البلد بعد خروجك منه (٢). وقيل: لا أقسم به وأنت فيه، بل أقسم بك (٣).

وقوله: ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ﴾ الواو للحال عند الأكثر، وقال بعضهم ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ﴾ في معنى الاستقبال، محتجًا بأن السورة مكية، وأين الهجرة عند وقت نزولها؟ فما بال الفتح؟ (٤) و ﴿حِلٌّ﴾ مصدر بمعنى الفاعل إن جعلته بمعنى الحالّ، كالسقط بمعنى الساقط، وإن جعلته بمعنى الحلال كان على تقدير: ذو حل.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 399 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.