Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 408

  1. إعراب سورة الشمس

و ﴿دَسَّاهَا﴾ أصله: دسسها، فقلبت السين الأخيرة ياء كما قلبوا في قصيت أظفاري، وتظنيت، والأصل: قَصصت، وتظننت، وقلبت الياء ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، فبقي دساها كما ترى، ودس الشيء: أخفاه.

وقوله: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾ أي: كذبت ثمود نبيها صالحًا ﵇ بسبب طغيانها ومجاوزتها الحد في الكفر. والطغوى مصدر من الطغيان، وإنما أبدلوا من الياء واوًا ليفصلوا بين الاسم والصفة، وذلك أن فَعْلى إذا كانت من ذوات الياء وهي اسم قلبت واوًا لما ذكرت آنفًا، نحو قولهم: تقوى، وهو من تقيت، والبقوى، وهو من بقيت، أي: انتظرت. وحكى أبو الحسن: طَغَى يَطْغُو، فهي على هذا يكون كالدعوى من دعوت، فلا قلب على هذا.

والجمهور على فتح الطاء، وقرئ: (بِطُغْوَاهَا) بضمها (١)، وهو مصدر على فُعْلى، كالرُّجْعَى والحُسْنَى وشبههما من المصادر التي أتت على فُعْلَى نحو: البؤسى والنعمى.

﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾: (إذ) معمول لـ ﴿كَذَّبَتْ﴾، أي: كذبوا نبيهم حين انبعث، أو لي (طغوى)، أي: طغت حين انبعث أشقاها للعقر، ومعنى ﴿انْبَعَثَ﴾: قام ونهض، يقال: بعثه لهذا الأمر فانبعث له، أي: قام وانتدب، و ﴿أَشْقَاهَا﴾ أي: أشقى ثمود، أي: أكثرهم شقاء، وهو قدار بن سالف، ومصاع بن دهر (٢)، وكانا عقرا الناقة.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 408 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.