Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 409

  1. إعراب سورة الشمس

قال الزمخشري: ولم يقل أشقياها لرويّ الآية، ويجوز أن يكونوا جماعة، والتوحيد لتسويتك في أفعل التفضيل إذا أضفته بين الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، وكان يجوز أَشْقَوها، كما تقول: أفاضلهم، والضمير في ﴿لَهُمْ﴾ يجوز أن يكون للأشقيين، والتفضيل في الشقاوة، لأن من تولى العقر وباشره كانت شقاوته أظهر وأبلغ، انتهى كلامه (١).

وقوله: ﴿نَاقَةَ اللَّهِ﴾ نصب على معنى: احذروا ناقة الله أن تمسوها بسوء. ﴿وَسُقْيَاهَا﴾ عطف عليها، أي: واحذروا سقياها، يعني: شربها، وهو نصيبها من الماء.

وقوله: ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ﴾ أي: بسبب ذنبهم، و (دمدم) بمعنى دَمَّرَ، أي: أهلك، والدمدمة: إهلاك باستئصال، عن بعض أهل اللغة (٢)، وهي من تكرير قولهم: ناقة مدمومة، إذا لبسها الشحم (٣).

وقوله: ﴿فَسَوَّاهَا﴾ الضمير للدمدمة (٤)، أي: سوى الدمدمة بينهم، بمعنى عمهم بها. وقيل: لثمود (٥)، على معنى: فسواها بالأرض. وقيل: للصيحة. وقيل: للعقوبة (٦). وقيل: لأبنيتهم،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 409 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.