Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 410

  1. إعراب سورة الشمس

أي: سوّى أبنيتهم بهدمها وإخرابها (١).

وقوله: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ قرئ: بالواو (٢)، ومحل الجملة النصب على الحال من المنوي في ﴿فَسَوَّاهَا﴾ الراجع إلى الله جل ذكره، أي: فسواها غير خائف عقبى ما صنع بهم من الإهلاك، أي: عاقِبَتَها وتَبِعَتَها كما يخاف الملوك والولاة، عن ابن عباس ﵄ وغيره (٣).

وقيل: فاعل الفعل الذي هو ﴿يَخَافُ﴾ صالح ﵇، لأن الله تعالى نجاه حين أهلكهم، وكان قد وعده بالنجاة حين أوعدهم (٤).

وقيل: العاقر، أي: انبعث أشقاها غير خائف عقبى فعلته (٥).

وقرئ: (فلا يخاف) بالفاء (٦) عطفًا على ما قبله، والمنوي فيه لله ﷿، أي: فلا يخاف الله تبعة ما أنزل بهم. والفرق بين الفاء والواو: أن الفاء إذا عطف بها كان الثاني من سبب الأول، لأن الفاء فيها معنى الجواب وهي للترتيب، وليست الواو كذلك. وقال الشيخ أبو علي: الفاء للعطف على قوله: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا﴾ (فلا يخافُ)، كأنه تبع تكذيبهم وعقرهم أن لم يخافوا، انتهى كلامه (٧). فالمنوي في (فلا يخاف) على قوله للعاقر، وهو واحد على قول الجمهور، وإنما نسب العقر إلى جميعهم لرضاهم بفعله، فاعرفه.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 410 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.