Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 413

  1. إعراب سورة الليل

وعن الكسائي: (وما خَلَقَ الذكرِ والأنثى) بجر الذكر والأنثى (١)، على أنه بدل من محل (مَا)، وقد ذكرت آنفًا أن (مَا) في موضع جر بالعطف على المجرور بحرف القسم، و (مَا) مع الفعل بتأويل المصدر، والتقدير: وخَلْقِ اللهِ الذكرِ والأنثى، أي: ومخلوقه، تسمية للمفعول بالمصدر، كضرْبِ الأمير، وصَيْدِ الصائد، تعضده قراءة من قرأ: (والذكرِ والأنثى) بالجر بغير (ما) وهو النبي ﷺ، وعلي بن أبي طالب، وابن مسعود، وأبو الدرداء، وابن عباس ﵃ أجمعين (٢).

قيل: وجاز إضمار اسم الله جل ذكره لأنه معلوم، لانفراده بالخلق إذ لا خالق سواه.

وقوله: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ هذا جواب القسم، و (شتى) جمع شتيت، كمرضى وجرحى في جمع مريض وجريح، والشتيت: المتباعد والمتفرق، مأخوذ من الشتات وهو التفرق، يقال: شَتَّ الأمرُ شتًّا وشَتَاتًا، أي: تفرق، وعن بعض الإعراب: الحمد لله الذي جمعنا من شَتٍّ (٣). وإنما أخبر جل ذكره عن السعي - وهو واحد - بشتى - وهو جمع - لأن السعي مصدر، والمصدر جنس، والجنس يدل على الكثرة، ثم إنه مضاف إلى الجمع، فهو جمع في المعنى، فكأنه قيل: إن مساعيكم لشتى، والمعنى: إن عملكم اختلف في الجزاء، فلا يستوي عمل المؤمن والكافر، والمطيع والعاصي، فكأنه قيل: إن عملكم لمتباعدٌ بعضه من بعض، لكون بعضه ضلالًا وبعضه

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 413 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.