Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 414

  1. إعراب سورة الليل

هدى، وبعضه بَرًّا وبعضه فجورًا، على ما فسر (١).

﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (١١) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿مَنْ أَعْطَى﴾ (مَن) موصولة، وقيل: شرطية (٢)، والوجه هو الأول لكونه مختصًا، إذ المراد به أبو بكر الصديق ﵁ (٣).

وقوله: ﴿بِالْحُسْنَى﴾ صفةٌ حُذِفَ موصوفها، أي: بالمثوبة الحسنى، وهي الجنة، أو الخصلة الحسنى، وهي الإيمان، أو بالكلمة الحسنى، وفي لا إله إلا الله، أو بالملة الحسنى، وهي ملة الإسلام على ما فسر (٤). وكذا (اليسرى)، أي: للحالة، أو للطريقة اليسرى. واليسرى: تأنيث الأيسر، أي: السهلة. وكذا (العسرى) أي: للحالة أو للطريقة العسرى.

وقوله: ﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾ (ما) يجوز أن تكون استفهامية منصوبة المحل، بـ ﴿يُغْنِي﴾، أي: أي شيء يغني عنه ماله؟ بمعنى: لا يغني شيئًا. وأن تكون نافية، فيكون مفعول ﴿يُغْنِي﴾ محذوفًا، أي: ليس يغني عنه ماله إذا تردى شيئًا، و ﴿تَرَدَّى﴾ تفعّل من الردى، وهو الهلاك، و ﴿إِذَا﴾ معمول ﴿يُغْنِي﴾.

﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (١٤) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 414 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.