Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 448

  1. إعراب سورة العاديات

أي: يَقْدَحْنَ قَدْحًا، أو للموريات لأنها بمعنى القادحات، وأن يكون في موضع الحال من المستكن في (الموريات)، أي: قادحات. وقيل: انتصابه على التمييز (١)، وهو من التعسف.

والموريات: المظهرات بسنابكها النار، يقال: أوْرَى القادح يُوري إيراءً، إذا قَدَحَ قَدْحًا. والقَدْح: الصَّك. والإيراء: إخراج النار، يقال: قدح فأورى، وقدح فَأَصْلَد (٢).

﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ انتصاب قوله: ﴿صُبْحًا﴾ على الظرف، وهو ظرف زمان، أي: تغير على العدو في وقت الصبح، والمراد أربابها، لأنهم هم المغيرون لا خيلهم.

وقوله: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ هذا عطف على ما قبله من لفظ اسم الفاعل حملًا على معناه، لأن معناه: اللاتي عدون فأورين، فاغرن، فأثرن. وأصله: أَثْوَر، فنقلت حركة الواو إلى الثاء، وقلبت الواو ألفًا، فبقي أثار، فلما اتصل الفعل بالضمير اجتمع ساكنان: الألف والراء، فحذفت الألف لالتقاء الساكنين، فبقي (أَثَرْنَ) كما ترى ووزنه (أَفَلْنَ) والعين محذوفه، وثار التراب، إذا هاج، وأثرته أنا، إذا هيجته.

واختلف في الضمير في ﴿بِهِ﴾، فقيل: للوقت، يدل عليه قوله:

﴿صُبْحًا﴾، أي: فهيجن بذلك الوقت نقعًا، أي: غبارًا، والنقع: الغبار (٣). وقيل: للمكان وإن لم يجر له ذكر، لأن الإغارة لا تكون إلا في مكان (٤). وقيل: للوادي (٥). وقيل: للعَدْو، يدل عليه قوله: ﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ (٦).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 448 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.