Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 449

  1. إعراب سورة العاديات

وقيل: نقعًا، أي: صوتًا، والنقع: الصوت، وهو مفعول به على كلا التأويلين.

والجمهور على تخفيف ثاء (أثَرن) وهو من لفظ ث ور، وقد ذكر معناه، وقرئ: (فأثَّرن) بتشديدها (١)، بمعنى أبدين وأظهرن، لأن التأثير فيه معنى الإبداء والإظهار، كما يؤثر الإنسان النقش وغيره مما يظهره ويبديه، وقد جوز أن يكون أصله ثَوَّرْنَ، فقلب إلى وثرن، وقلب الواو همزة كما قلب في أَحَدٍ وَأَناةٍ (٢).

فإن قلت: لِمَ شْدد الثاء على هذا؟ قلت: هو عوض من حذف إحدى الواوين، وهي الأولى الساكنة.

وقوله: ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ الضمير في ﴿بِهِ﴾ يجوز أن يكون للوقت، وأن يكون للمكان، وأن يكون للنقع، أي: ملتبسات به، وأن يكون للعَدْوِ. و ﴿جَمْعًا﴾ يجوز أن يكون مفعولًا به، أي: فتوسطن جَمْعَ العَدُوِّ للحرب (٣)، يقال: وَسَطْتُ القومَ، إذا توسطتهم، وَوَسَطَهُ بمعنى توسطه: وأن يكون حالًا بمعنى: مجتمعات، أو مجتمعين، إذ المراد أربابها، يعني اجتماع الحاج بمنىً على ما فسر (٤). وقيل: الباء صلة، أي وسطنه (٥).

والجمهور على تخفيف السين، وقرئ: (فوسَّطن) بتشديدها (٦)، وهو بمعنى التخفيف غير أن التشديد فيه معنى التكثير والتكرير. وقيل: معنى

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 449 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.