وقوله: ﴿فِي عَمَدٍ﴾ يجوز أن يكون في موضع رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هم في عمد، وأن يكون في موضع نصب على الحال من الضمير المجرور بعلى، أي: مؤصدة عليهم موثقين في عمد، ويجوز أن يكون من صلة ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ وتكون ﴿فِي﴾ لا بمعنى الباء، أي: مؤصدة عليهم بعمد (١).
وقرئ: (في عمد) بفتحتين وضمتين (٢). قيل: وكلاهما جمع عمُودٍ أو عِمَادٍ، كزَبُورٍ وزُبُر، وكِتَابِ وكُتُب، وإِهَابٍ وَأَهَبٍ. وقيل: عَمَد اسم للجمع، كأديم وأَدَمَ (٣).
وقرئ: (في عُمْدٍ) بضم العين وإسكان الميم (٤)، وهو تخفيف عُمُدٍ بضمتين، والله تعالى أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة الهمزة
والحمد لله وحده