Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 406

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

و (حيث): ظرف مكان، ولا يجازَى بها إلَّا مع (ما)؛ لأنَّها تضاف إلى الجملة، والجملة موضحة لها كما توضح الصلة الموصول، والشرط بابه الإبهام، فإذا وُصِلَتْ حيث بـ (ما) زال معنى الإضافة، وجُوزِيَتْ بها وصارت آخذةً صدرَ الكلام؛ لأنَّ (ما) منعتها الإضافة. فإذا قلتَ: حيثما تكن أكن، كان (تكن) عاريًا من الإعراب، وكانت جملة غيرَ مضافٍ إليها، وكان الفعل الذي بعدها في موضع جزم، فإن كان مُستقبَلًا ظهر الجزم فيه، وإن كان ماضيًا حكم على موضعه بالجزم، وكان هو العامل فيها، وهي عاملة فيه، فيكون كلّ واحد منهما عاملًا في حالٍ، معمولًا في حالٍ أخرى، ونظيرهما: أيَّهُمْ تُكْرِمْ أُكرِمْ، فأيَّ منصوب بتكرم، وتكرم مجزوم بأيّ، فاعرفه.

﴿أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾: الضمير في ﴿أَنَّهُ﴾ للتحويل، أي: لَيعلمون أن التحويل إلى الكعبة هو الحق. قيل: لأنه كان في بشارة أنبيائهم برسول الله ﷺ أنه يصلي إلى القبلتين (١). وقيل؛ للمسجد. وقيل: للكتاب (٢).

﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾: في محل النصب على الحال، وقد ذَكرتُ نظيره فيما سلف من الكتاب (٣).

﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (١٤٥)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 406 (SanadKitab #147312, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.