Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 407

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

قوله ﷿: ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ﴾ اللام توطئة للقسم داخلةٌ على حرف الشرط، ﴿مَا تَبِعُوا﴾ جواب القسم المحذوف سد مسد جواب الشرط.

والجمهور على تنوين ﴿بِتَابِعٍ﴾ وَنَصْب ما بعده به، وقرئ: (بتابعِ قبلتهم) بترك التنوين. وجر ما بعذه بالإضافة (١)، وكلاهما ظاهر.

﴿إِذًا﴾ حرف، والنون فيه أصل، ولا تعمل إلّا بعد شرائط: أولها: أن تكون جوابًا.

والثانية: أن تكون مُبتَدَأَةً. والثالثة: أْن يكون الفعل بعدها غيرَ مُعتمِدٍ على ما قبلها. والرابعة: أن يكون الفعل مستقبلًا، ويجمعهن قولك لمن يقول: أنا آتيك: إذن أُكْرِمَكَ، ولا تعمل هنا شيئًا؛ لأنَّ عملها في الفعل، ولا فعل.

فإن قلت: هي يجوز أن تكون (إن) في قوله: ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ﴾ بمعنى (لو) كما زعم بعضهم (٢) محتجًا بأنها أُجيبتْ بجوابِ (لو) وهو (ما)؟ قلت: لا؛ لأنَّ (إنْ) في الأصل للمستقبل، و (لو) للماضي، وهو قول صاحب الكتاب، والقول ما قالت حَذَامِ (٣).

﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٤٦)﴾:

قول ﷿: ﴿الَّذِينَ﴾ رفع بالابتداء، ونهاية صلته ﴿الْكِتَابَ﴾، و ﴿يَعْرِفُونَهُ﴾ الخبر. والهاء في ﴿يَعْرِفُونَهُ﴾ لرسول الله ﷺ. وجاز الإضمار وإن لَمْ يَسبق له ذكر، لأنَّ الكلام يدلُّ عليه، ومثل هذا الإضمار فيه تفخيم

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 407 (SanadKitab #147312, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.