Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 426

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

لرأَوا مضرة اتخاذهم الأندادَ، ولرأوا أمرًا عظيمًا لا تَحصره الأوهام، أو: لكان منهم ما لا يدخل تحت الوصف من الندم والحسرة، وما أشبه هذا.

وحَذْفُ الجواب أبلغُ في الوعد والوعيد من الإتيان به. وفي التنزيل: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا﴾ (١)، وقولهم: لو رأيت فلانًا والسياطُ تأخذُه. وقيل: المفعولان محذوفان، و ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ﴾ معمول جواب ﴿لَوْ﴾ (٢)، أي: ولو يعلم هؤلاء الظلمة أن الأنداد لا تنفعُهُم لأيقنوا أن القوة لله في جميع الأشياء.

وقيل: ﴿يَرَى﴾، من رؤية العين، على: ولو شاهدوا العذاب لعلموا أن القوة لله (٣).

وقرئ: (ولو ترى) بالتاء (٤) على الخطاب لرسول الله ﷺ، أو لكل مُخاطَب. و (الذين ظلموا) مفعول ترى، وهو من رؤية البصر، وجواب ﴿لَوْ﴾ أيضًا محذوف، أي: ولو ترى ذلك لرأيت أمرًا عظيمًا.

و﴿أَنْ﴾ و: في قوله: ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ﴾ مفعول من أجله، ولك أن تجعله في موضع نصب بإضمار فعل، وهو جواب ﴿لَوْ﴾، أي: لعلمت أن القوة لله، والخطاب على هذا الوجه لغير رسول الله ﷺ.

و﴿إِذْ﴾: ظرف لترى، وإذْ في المستقبل كقوله: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ (٥)؛ لأنَّ الماضي والغابر سيان في إخبار الله تعالى (٦).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 426 (SanadKitab #147312, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.