Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 427

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

وقرئ: (إنَّ القوة لله) بالكسر (١) على الاستئناف، وجواب (لو) على هذه محذوف، أو على الحكاية، أي: لقالوا: إن القوة لله جميعًا.

و﴿جَمِيعًا﴾: حال من المستكن في الظرف، والعامل فيها الظرف.

وقوله: ﴿إِذْ يَرَوْنَ﴾ قرئ: (إذ يُرَون) على البناء للمفعول (٢)، لقوله: ﴿يُرِيهِمُ اللَّهُ﴾ (٣). ومن قرأ (إذ يَرَوْنَ) على البناء للفاعل، فلقوله: ﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾ (٤).

﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (١٦٦)﴾

قوله ﷿: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ﴾ بدل من ﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾، أو ظرف لقوله: ﴿شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ (٥)، أو مفعول لمضمر، أي: اذكر إذ تبرأ.

والجمهور على البناء للمفعول في الأول، وعلى البناء للفاعل في الثاني في قوله: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ أي: تبرأ المتبوعون - وهم الرؤساء والقادة في الشِّرْكِ والشَّرِّ - من أتباعهم في الكفر.

وقرئ: بالعكس (٦)، أي: تبرأ الأتباع من الرؤساء، والتبرؤ: إظهارُ البراءةِ.

﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾: الواو للحال وقد مرادة، وذو الحال ﴿الَّذِينَ﴾، أي: تبرؤوا في حال رؤيتهم العذاب.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 427 (SanadKitab #147312, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.