Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 438

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

والمصدر مضاف إلى: المفعول وهو ضمير المال، أي: مع حب المال والشح به كما قال ابن مسعود ﵁: "أن تؤتيه وأنت صحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ العيش، وتَخشَى الفَقْرَ، ولا تُمْهل حتى إذا بلغت الحُلْقُومَ قلت: لِفُلانٍ كذا، ولِفُلانٍ كذا (١) ". أو ضمير اسم الله لتقدم ذكره في قوله: ﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾. أو ضمير الإيتاء، وهو أن يعطيه وهو طيب النفس بإعطائه.

و﴿ذَوِي الْقُرْبَى﴾: نصب بـ (آتى) مفعولٌ ثانٍ له. ولا يجوز أن يكون نصبًا بالمصدر الذي هو الحب؛ لأنه يتعدى إلى مفعول واحد وقد استوفاه.

ويحتمل أن يكون المصدر مضافًا إلى الفاعل، وهو ضمير ﴿مَنْ﴾ في قوله: ﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ (٢)، والمفعول على هذا أحدُ الشيئين: إما محذوف وهو المال، على تقدير: وآتى المال على حبه المال، أو ﴿ذَوِي الْقُرْبَى﴾، والمفعول الثاني لـ (آتى) على هذا: محذوف، أي: وآتى المال مستحقِيه، أو أربابَه.

﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾: أي: وفي معاونة الرقاب، وهم المكاتَبون حتى يَفُكُّوا رقابهم. و (في) متعلقةٌ بـ (آتى) أي: وآتى في الرقاب.

﴿وَالْمُوفُونَ﴾: عطف على ﴿مَنْ آمَنَ﴾، أي: الذين آمنوا والموفون. ويحتمل أن يكون خبر مبتذأ محذوف، أي: وهم الموفون،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 438 (SanadKitab #147312, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.