وقيل: معناه: وعلى الذين لا يطيقونه، فحُذف حرفُ النفي، أي: لا يطيقونه لكبرهم (٢).
وأصله: يُطْوِقُونَهُ، بدليل قولهم: لا طَوْقَ لي به (٣). وطاق يطوف طوقًا وطاقة وهي القوة، وأطاقه إطاقة، فنقلت حركة الواو إلى الطاء، فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها.
وقرئ في غير المشهور: (يُطَوَّقونه) بواو مشدَّدة مفتوحة (٤)، وهو تفعيل من الطوق، يقال: طَوَّقْتُه فتطوَّقَ، أي: ألبستَه الطوق فلبسه، وهو هنا إما بمعنى الطاقة، أو القلادة، أي: يكلفونه ويقلدونه، ويقال لهم: صوموا (٥).
﴿فِدْيَةٌ﴾: رفع بالابتداء ﴿وَعَلَى الَّذِينَ﴾ الخبر.
وقرئ: (فديةٌ) بالتنوين و (طعامُ) بالرفع مع التنوين (٦) على البدل منها، أو على إضمار مبتدأ، أي: هي طعام.
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 451 (SanadKitab #147312, hlm. urut 451)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.