Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 464

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

بمعنى كي، وأن تكون بمعنى إلى أن، و (كان) في قوله: ﴿حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ تامة، وفي قوله: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ﴾ يحتمل أن تكون تامة، وأن تكون ناقصة. و ﴿لِلَّهِ﴾ الخبر.

والفتنة هنا الشرك، ومعنى ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾: أي خالصًا له، ليس للشيطان فيه نصيب.

﴿فَلَا عُدْوَانَ﴾: الفاء وما بعدها جواب الشرط. و ﴿عُدْوَانَ﴾ مبني مع (لا) في موضع رفع بالابتداء، و ﴿إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ الخبر. والعدوان: الظلم الصُرَاحُ. والمعنى: لا جَزاءَ ظُلْمٍ إلا لمن ظَلَمَ.

﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (١٩٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَام﴾ ابتداء وخبر، وفي الكلام حذف مضاف، تقديره: قتال الشهر الحرام بقتال الشهر الحرام.

وقوله: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ﴾ (مَن) شرطية، وقد جُوِّزَ أن تكون موصولة.

وقوله: ﴿بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ الباء صلة، و (مثل) صفة لمصدر محذوف، أي: اعتداء مثل اعتدائهم.

أبو إسحاق: وسُمِّيَ الثاني اعتداء؛ لأنه مجازاة اعتداء، فَسُمِّي بمثل اسمه؛ لأن صورة الفعلين واحدةٌ وإن كان أحدهما طاعةً والآخر معصيةً، والعرب تقول: ظلمني فلان فظلمته، أي: جازبته بظلمه، وجَهِلَ عليَّ فجهلت عليه، أي: جازيته بجهله، انتهى كلامه (١).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 464 (SanadKitab #147312, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.