Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 502

  1. إعراب سورة البقرة
  2. القول في عرفات

وهو ضعيف؛ لأن صاحب الكتاب: لا يجيز عطف الظاهر على المضمر المخفوض إلَّا بإعادة الخافض (١)، وأيضًا فإن المعنى ليس على الكفر به، وإنما المعنى على الصد عنه.

وعن الفراء: أن قوله: ﴿وَصَدٌّ﴾ ﴿وَكُفْرٌ﴾ معطوفان على ﴿كَبِيرٌ﴾ الذي هو خبرٌ عن ﴿قِتَالٌ﴾ ورُدَّ عليه: بأن هذا يوجب أن يكون القتال في الشهر الحرام كفرًا، ويوجب ما بعده من قوله: ﴿وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ أن يكون إخراج أهل المسجد الحرام أكبر عند الله من الكفر، وإخراجهم منه إنما هو بعض خلال الكفر.

وعنه أيضًا: أن الصدَّ مرفوع بالابتداء، ﴿وَكُفْرٌ﴾ عطف عليه، والخبر محذوف، التقدير: وصد عن سبيل الله وكفر به كبيران عند الله، لدلالة الخبر الأول عليه. وهذا أيضًا يوجب أن يكون إخراج أهل المسجد الحرام عند الله أكبر من الكفر.

وعن الفراء أيضًا: أن ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ معطوف على ﴿الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾، وليس بشيء؛ لأنهم لم يسألوا عن المسجد الحرام، وإنما سألوا عن الشهر الحرام: هل يجوز فيه القتال؟ ، فقيل لهم: القتال فيه كبير (٢).

﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ ابتداء وخبر. و ﴿مِنَ﴾ متعلق بالخبر، أي: الفتنة في الدين - وهو الكفر - أعظم إثمًا من القتل في الشهر الحرام الذي سألتم عنه وأنكرتموه.

وقوله: ﴿حَتَّى يَرُدُّوكُمْ﴾ (حتى): للتعليل، كقولك: صليت حتى أدخل الجنة، أي: كي أدخلها، وهي متعلقة بـ ﴿يُقَاتِلُونَكُمْ﴾، أي: يقاتلونكم كي يردوكم.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 502 (SanadKitab #147312, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.