تنسوِا الفضل) بكسرها (١)، وقد ذكر وجهها عند قوله: ﴿اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ﴾ (٢). وعن علي بن أبي طالب ﵁ وغيره: (ولا تَنَاسَوُا الفضلَ بينكم) (٣) من المفاعلة بين اثنين، كقوله: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ (٤).
ومعنى الفضل هنا على ما فسر: إتمامُ البَعْلِ الصَّدَاقَ، أو تَرْكُ الزوجةِ النِصفُ (٥). والفضل: فعل الجميل الذي [ليس] (٦) بواجب.
﴿بَيْنَكُمْ﴾ يحتمل أن يكون في موضع نصب على الحال من ﴿الْفَضْلَ﴾، وأن يكون ظرفًا لقوله: ﴿وَلَا تَنْسَوُا﴾.
﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾:
قوله ﷿: ﴿وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ عطف على ﴿الصَّلَوَاتِ﴾ وعليه الجمهور، وقرئ: (والصلاةَ) بالنصب (٧) على: وخُصُّوا الصلاةَ الوسطى بالمحافظة.
﴿لِلَّهِ﴾: متعلق بقوموا، أي: قوموا لله في الصلاة، ولك أن تعلقه بقانتين. و ﴿قَانِتِينَ﴾: حال من الضمير في ﴿وَقُومُوا﴾.