١٠١ - ................... ... أبى الله أن أسمو ....... (١)
فإن قلت: القومُ يَعفونَ، والنسوةُ يعفونَ؟ فالواو في الأول ضمير القوم ولام الفعل محذوف، وأصله: يعفُوُون كيَقتُلُون، والنون عَلَم الرفع. والواو في الثاني لام الفعل، والنون ضمير النسوة. ووزن الأول: (يَفْعُون) ووزن الثاني: (يَفْعُلْنَ)، فاعرفه.
﴿عُقْدَةُ النِّكَاحِ﴾: مبتدأ، و ﴿بِيَدِهِ﴾ الخبر.
﴿وَأَنْ تَعْفُوا﴾: في موضع رفع بالابتداء ﴿أَقْرَبُ﴾ خبره.
والجمهور على التاء النقط من فوقها في ﴿وَأَنْ تَعْفُوا﴾، والخطاب للرجال والنساء، وغُلّب التذكير على دَأْب القومِ إذا اجتمعا، وقيل: الخطاب للأزواج، والأول هو الوجه وعليه الجل (٢).
وقرئ: (وأن يعفوا) بالياء النقط من تحته (٣)، على أن تكون خبرًا عن ﴿الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ﴾. وكان القياس على هذه وعلى هذه (٤) لا بَلِ الوجهُ فتحُ لامِ الفعل، والكلام فيها كالكلام في قراءة من قرأ: (أو يعفوْ الذي) بإسكان الواو، وقد ذُكر آنفًا، فاعرفه.
﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾: الجمهور على ضم الواو، وقرئ: (ولا