Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 11

  1. إعراب سورة آل عمران

وقوله: ﴿وَأُخَرُ﴾ عطف على قوله: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ﴾ والتقدير منه آياتٌ أخرُ متشابهات، وقد مضى الكلام على (أُخر) في سورة البقرة بأشبع ما يكون (١).

قوله تعالى: ﴿مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾ (ما): موصول وما بعده صلته، وهو مع صلته في موضع نصب بقوله: ﴿فَيَتَّبِعُونَ﴾. و ﴿مِنْهُ﴾ في موضع نصب على الحال من المستكن في ﴿تَشَابَهَ﴾ متعلق بمحذوف، والضمير في ﴿مِنْهُ﴾ للكتاب.

﴿ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾: مفعولان من أجلهما، والتأويل: مَصدَرُ أَوَّلَ يُؤَوِّلُ، أي: يؤولونه التأويل الذي يشتهونه.

وقوله: ﴿وَالرَّاسِخُونَ﴾ يحتمل أن يكون عطفًا على اسم الله جل وعز والمعنى: لا يَهتدي إلى تأويله الحَقِّ الذي يجب أن يُحْمَلَ عليهِ إلا اللَّهُ وعبادُه الذين رسخوا في العلم، أي: ثبتوا فيه وتمكنوا (٢). والرسوح: الثبوت في الشيء، قيل: أصله في الأجرام أن يرسخ الجبل أو الشجر في الأرض (٣). وأن يكون مستأنفًا في موضع رفع بالابتداء والخبر ﴿يَقُولُونَ﴾، وهو الوجه، بشهادة قراءة من قرأ: (إلا الله ويقول الراسخون في العلم آمنا به) وهما ابن عباس وأبي بن كعب ﵃ (٤). وقراءة من قرأ: (وابتغاء تأويله إنْ تأويلُه إلا عند الله والراسخون في العلم يقولون) وهو ابن مسعود ﵁ (٥).

والمعنى: أن عباده الذين وُصفوا بالرسوخ لا يعلمون تأويله بل يؤمنون

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 11 (SanadKitab #147312, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.