Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 12

  1. إعراب سورة آل عمران

به، ويُفسرُ صاحبُ هذا القول المتشابهَ: بما استأثر الله تعالى بعلمه وبمعرفة الحكمة فيه من آياته كعدد الزبانية ونحوهِ على ما فُسِّرَ (١).

و﴿يَقُولُونَ﴾: على الوجه الأول في موضع نصب على الحال من ﴿وَالرَّاسِخُونَ﴾ والضمير في ﴿تَأْوِيلَهُ﴾ للمُتشابِه، وفي ﴿بِهِ﴾ أيضًا للمتشابِه، وقيل: للكتاب (٢).

﴿كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ كل: رَفْعٌ بالابتداء، أي: كل واحد منه ومن المحكم، وإن جعلت الضمير في ﴿بِهِ﴾ للكتاب، كان التقدير: كلٌ مِن متشابهه ومحكمه، ﴿مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾: الخبر. وموضع ﴿آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ نصب بقولهم: ﴿يَقُولُونَ﴾.

وعن ابن كيسان: الراصخون بالصاد (٣)، لغةً، لأن بعدها خاء.

﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٨)﴾

قوله ﷿: ﴿لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾ أي: لا تُمِلْها، يقال زاغ فلان، إذا مال، وأزاغه الله، إذا أماله.

وقرئ في غير المشهور: (لا تَزغ قلوبُنا) بالتاء والياء ورفع القلوب (٤) على تأنيث الجمع وتذكيره وإسناد الفعل إليها.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 12 (SanadKitab #147312, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.