Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 173

  1. إعراب سورة آل عمران
  2. [مطلب في كأي]

﴿وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٧٦) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٧٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ﴾ يقال: حَزِنَ فلانٌ يَحْزَنُ بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر حَزَنًا خلاف سَرّ، فهو حزِنٌ وحزِينٌ، وحزَنَهُ غيرُه يحزُنُه بفتح العين في الماضي وضمها في الغابر حَزَنًا وحُزْنًا فيهما، وأَحزَنَهُ أيضًا لغة.

قال اليزيدي ﵀: حَزَنَهُ لغة قريش، وأَحْزَنَهُ لغة تميم (١)، وقد قرئ بهما (٢)، وعن بعض أهل اللغة: حَزَئتُهُ، إذا جَعْلتَ فيه حُزْنًا، وأَحْزَنْتُهُ، إذا جعلتَه حزينًا (٣). وهو نهي في الظاهر للمسارعين في الكفر عن أن يحزنوا رسول الله ﷺ، وهو في المعنى نهي له ﵊ عن أن يحزن لأجلهم.

وقوله: ﴿إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا﴾ (شيئًا) منصوب على المصدر لوقوعه موقعه، كأنه قيل: لن يضروه ضرًا أو شيئًا منه، وعليه المعنى. وقيل: هو نصب بـ ﴿يَضُرُّوا﴾ على إرادة الجار وهو الباء، أي بشيء، فحُذف الجار وأوصل الفعل، وقد ذُكر قبيل، والله أعلم (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 173 (SanadKitab #147312, hlm. urut 787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.