Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 199

  1. إعراب سورة النساء

وقد جوز أن يكون عطفًا على محذوف، كأنه قيل: من نفس واحدة أنشأها أو ابتدأها وخلق منها زوجها، وإنما حُذف لدلالة المعنى عليه، والمعنى: شَعَّبَكُمْ من نفس واحدة هذه صفتها (١).

وقوله: ﴿وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا﴾ أي فرق ونشر، يقال: بث الخبر وأبثه أيضًا، إذا نشره، قال أبو إسحاق: بث جميع الخلق منهما (٢).

وقرئ: (وخَالِقٌ منها زوجها وبَاثٌّ منهما) (٣) بلفظ اسم الفاعل على أنَّه خبر مبتدأ محذوف، أي: وهو خالق.

وقوله: (تَسَّاءلون به والأرحام) قرئ: بتشديد السين على أنَّ أصله تتساءلون، فأدغمت التاء في السين بعد قلبها سينًا كراهة اجتماع المِثْلين في صدر الكلمة. وبتخفيفها (٤)، على حذف إحدى التاءين وهي الثانية، أي: يسأل بعضكم بعضًا بالله وبالرحم فيقول: بالله وبالرحم افعل كذا، على سبيل الاستعطاف (٥).

وقرئ: (والأرحام) بالحركات الثلاث (٦)، فالنصب: يحتمل وجهين:

أن يكون عطفًا على اسم الله تعالى، أي: واتقوا اللَّهَ والأرحامَ، أي: واتقوا الأرحامَ أن تَقْطَعوها.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 199 (SanadKitab #147312, hlm. urut 813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.