Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 200

  1. إعراب سورة النساء

وأن يكون عطفًا على محل الجار والمجرور، كقولك: مررت بزيد وعَمْرًا، تعضده قراءة من قرأ: (تَسْأَلون بِهِ وبالأرحامِ) بإعادة الجار وهو ابن مسعود ﵁ (١).

والجر: يحتمل أيضًا وجهين:

أن يكون عطفًا على المضمر المجرور، كما قال - أنشده صاحب الكتاب -:

١٤٦ - فاليومَ قَرَّبتَ تَهْجُونَا وتَشْتِمُنَا ... فاذهبْ فما بِكَ والأيامِ مِنْ عَجَبِ (٢)

وقال:

١٤٧ - فَانْظُرْ بنا والحقِّ كَيْفَ نُوافِقُهْ * (٣)

ونظيرهما كثير في نظم القوم، وأَن يكون جرها على القسم؛ لأنَّ القوم كانوا يقسمون كثيرًا بالأرحام، فخوطبوا على ما ألفوا من تعظيمها، ثم وردت الأخبار بالنهي عن الحَلِفِ إلَّا بالله تعالى، وهذا الوجه أمتن؛ لأنَّ عطف الظاهر على المضمر المجرور أباه صاحب الكتاب ﵀ وموافقوه إلّا بإعادة الجار (٤).

قال الزمخشري: لأنَّ الضمير المتصلَ متصلٌ كاسمه، والجار والمجرور كشيء واحد، فكانا في قولك: مررت به وزيدٍ، وهذا غلامه وزيد شديدي

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 200 (SanadKitab #147312, hlm. urut 814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.