Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 251

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

﴿فَسَوْفَ نُصْلِيهِ﴾، أو جوابه ليس إلَّا على ما ذكر في غير موضع. والإِشارة في ﴿ذَلِكَ﴾ إلى أَكْلِ المالِ بالباطل وقتل النفس.

و﴿عُدْوَانًا وَظُلْمًا﴾: مصدران في موضع الحال من المستكن في ﴿يَفْعَلْ﴾، أي: متعديًا وظالمًا لا مُخْطِئًا ولا مُقْتَصًّا. والعدوان تجاوز المأمور به. والظلم: انتقاص الحق.

والجمهور على ضم العين من عُدوان، وقرئ: (عِدوانًا) بالكسر (١)، وكلاهما بمعنًى.

وعلى ضم النون من (نُصليه)، وقرئ: (نَصليه) بفتح النون (٢)، وهما لغتان، يقال: أَصْلَيتُه النارَ، وصَلَيتُه النارَ بمعنًى، ومنه شاةٌ مَصلِيَّةٌ، وقيلْ صَليتُه نارًا، إذا أدخلتَه النار وجعلته يصلاها، فإن ألقيتَه فيها إلقاءً كأنك تريد الإِحراق قلت: أصليتُه، بالألف.

وقرئ أيضًا: (يُصلِيهِ) بالياء النقط من تحته (٣)، على أن المستكن فيه لله جل ذكره أو لـ ﴿ذَلِكَ﴾ لكونه سببًا للإصلاء.

﴿وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ أي: سهلًا، يقال: قد يَسُرَ الشيءُ يَيْسُرُ بالضم فيهما، إذا سَهُلَ، فهو يسير، والإِشارة في ﴿ذَلِكَ﴾ إلى الإصلاء. و ﴿عَلَى﴾ متعلقة بيسير.

﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (٣١)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 251 (SanadKitab #147312, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.