Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 252

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

قوله ﷿: ﴿وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا﴾ قرئ. بضم الميم وفتحها (١): فالضم يحتمل أن يكون مصدرا لقوله: ﴿وَنُدْخِلْكُمْ﴾، يقال: أدخلته إدخالًا ومُدخلًا، ومفعول فعله محذوف، أي: وندخلكم الجنةَ مُدخلًا كريمًا، أي: مدخلًا تُكْرَمونَ فيه، وأن يكون اسمًا للمكان، فيكون مفعولًا به، كقولك أدخلته بيتًا.

والفتح أيضًا يحتمل الوجهين: أن يكون مصدرًا لفعل ثلاثي دل عليه هذا الرباعي، أي: وندخلكم الجنة فتدخلونها مَدخلًا. وأن يكون اسمًا للمكان، فيكون مفعولًا به.

﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (٣٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ﴾ (ما) يحتمل أن يكون موصولًا وما بعده صلته، وأن يكون موصوفًا وما بعده صفته، وهو منصوب بـ ﴿تَتَمَنَّوْا﴾، والهاء في ﴿بِهِ﴾ تعود إليه. ﴿بَعْضَكُمْ﴾ منصوب بـ ﴿فَضَّلَ﴾، و ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ متعلق به، وهو نهاية صلته، أعني ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾.

وقوله: ﴿وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (من فضله) متعلق بمحذوف لكونه وصفًا لمحذوف وهو المفعول الثاني لقوله: ﴿وَاسْأَلُوا﴾، أي: شيئًا كائنًا من فضله. وقيل ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ في موضع المفعول الثاني، والوجه هو الأول (٢).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 252 (SanadKitab #147312, hlm. urut 866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.