Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 254

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

وجعل هنا يتعدى إلى مفعولين؛ لأنه بمعنى صَيَّرَ، فموالي مفعول أول ﴿وَلِكُلٍّ﴾ ثان. والمضاف إليه محذوف وفيه تقديران:

أحدهما: ولكل شيء مما ترك الوالدان والأقربون جعلنا وُرَّاثًا يَلُونه ويُحْرِزونه، أي: جعلنا ورّاثًا لكل مال مما تركه المذكورون، فـ ﴿مِمَّا تَرَكَ﴾ على هذا في موضح [جر على أنه صفة لشيءٍ المحذوف وهو المال.

والثاني: ولكل أحد جعلنا وارثًا، أي: جعلنا وارثًا لكل ميت، فـ ﴿مِمَّا تَرَكَ﴾ على هذا في موضع] (١) نصب على أنه متصل بِمَوَالٍ على جهة الصفة متعلق بمحذوف، و (ما) على هذا بمعنى (مَن) أي: مَوَالِيَ ممن خَلَّفهم الوالدانِ والأقربونَ.

وقوله: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ يحتمل أن يكون محل (الذين) رفعًا بالابتداء، ونهاية صلته ﴿أَيْمَانُكُمْ﴾، والخبر: ﴿فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾، ودخلت الفاء في الخبر؛ لأن المبتدأ قد ضُمِّنَ معنى الشرط. وأن يكون نصبًا إما: عطفًا على ﴿مَوَالِيَ﴾، أي: وجعلنا الذين (عاقدت) (٢) وُرَّاثًا، وكان ذلك ونسخ، وقوله: ﴿فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ تأكيدٌ. أو: على إضمار فعل يفسره هذا الظاهر، كقولك زيدًا فاضربه، أي: وآتوا الذين عقدت أيمانكم. وقد جوز أن يكون عطفًا على ﴿الْوَالِدَانِ﴾، أي: وترك الذين عاقدت أيمانكم فآتوا كلًّا نصيبه، ثم نسخ منها ما نسخ وبقي ما بقي.

وقرئ: (عاقدت) بالألف؛ لأن لكل واحد من المتحالفين يمينًا، والفعل إذا كان من اثنين فبابه المفاعلة.

وقرئ: (عقدت) بحذف الألف (٣)؛ لأن الأيمان هي المعاقِدَةُ للحلف

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 254 (SanadKitab #147312, hlm. urut 868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.